الألماس في سيرة الغماس

التشبيه بالألماس مقصود لذاته ذلك أن الأسرة والشخصية التي أكتب عن سيرتها ومسيرتها مشعّةٌ في آفاقٍ مختلفة بشكل يصعب حصره.
د حمد بن محمد الغماس أبو هاني يصح أن يطلق عليه : “مجدد الإعلام الإسلامي المعاصر”
✍ الأثر البالغ الذي أحدثته هذه الأسرة وهذه الشخصية في مجتمعنا ليس المحلي  فقط بل الإسلامي يمتد لآفاق ومستويات تتخطى  الرؤى المحدودة للمشروعات التقليدية.
إنها كيانات استراتيجية ونوعية تؤسس لمستقبل إسلامي ناضج وواع وواعد.
✍ هذه الأسرة بوالدها الوجيه المربي المحبوب ورجل أعمال الخير والبر الشيخ محمد بن عبدالله الغماس ووالدتهم وبأبنائها البررة والعقليات المتدفقه بالحركة والنشاط(وهم بالترتيب د حمد، أحمد، فهد ،عبدالرحمن ،خالد ، غماس ، وليد ،عبدالله أيمن ، سامي ،بدر ، إبراهيم  ،سليمان)
لهم جهودهم التي لم تكتف بدعم مختلف المشروعات الخيرية في وطننا الحبيب؛ كمشروعات دعم الزواج وتكوين الأسر إلى مشروعات إصلاح ذات البين والتكفل بميزانياتها؛ بل أسست لبرامج ومعاهد وكليات في عدد من دول العالم ليتعلم الناس دينهم على بصيرة.
ونعم المال الصالح للأسرة الصالحة
✍ د حمد أبو هاني لا يكاد يحط رحاله في مدينته بريدة إلا ويعدّ رحلته الجديدة لبلاد الله داعيا وداعما للخير.
إمبراطورية المجد الإعلامية سخرها بكل قنواتها لخدمة رسالة الإسلام والدفاع عن ثوابت وطنه الغالي واستغلال وقت المجتمع بكل شرائحه لينهل من معين تنوعها الجذاب.
✍ كل فنون التربية تبدأ ماقبل المدرسة  “الروضة” وتشمل العلوم الشرعية والأدبية ومساحات الحوار والترفيه للطفولة والشباب والمرأة والرجل. كل شيء يرتقي بكك للمجد تجده في قنوات للمجد ويتفرع من قنواتها من المشروعات والمسابقات والبرامج الاجتماعية ما لا حدّ له ولا عدّ.
هذه الرؤية الاستراتيجية العالمية للإعلام المتزن لم يتركها د حمد الغماس لمتغيرات الزمان والمكان بل دعمها بوقف كريم عظيم يقدر بما يزيد على مليار ومائتي مليون ريال
✍اسمحوا لي أن أطلق عليها مدرسة المجد؛ بل جامعة المجد. لأنها جمعت القلوب وعمقت فيهم العلوم وعززت فيهم التربية؛ وهذا ما يجب أن تقوم به الجامعات.
ومشروعات لقنوات أخرى تستهدف المتحدثين باللغات الأخرى كالإنجليزية ” هدى”  والفارسية والألمانية والفرنسية وغيرها.
✍ شخصية دحمد “أبو هاني” تتميز بقوة العزيمة وحيوية الإرادة  والحزم ومساحة من المرونة والعلاقات التي هي أساس الانطلاقة.
اهتم بالعلم وقنواته وأصدر كتاب الجمع بين الصحيحين.
وميزة حيوية لديه هي المبادرة ليس في إطلاق المشروع فقط بل في الجودة والنوعية مما جعل كماً كبيرا من الجهود تستنسح أفكارا من منظومة المجد وبرامجها المختلفة. وتلك سنة له أجرها وأجر من عمل بها وشجعها إلى يوم القيامة.
✍ يترأس مجالس لأعمال الخير هي بكل حق مادة تستحق أن يعد في جهودها رسائل في الدراسات العليا لتستكشف أعماق تأثيرها محليا وعالميا.
يعيش د أبو هاني فكرته ولايمكن لنجاح أي مشروع دون أن يكون جزءا من همك.
يقابلك بكل ابتسامة ويستحثك على التعبير عن خواطرك ليدعمها ؛ كنت أهمس له في لقاء عابر بمشروع لخدمة طلاب المنح الذين يرغبون الدراسة في بلادنا ولكنهم لا يستطيعون المجيء فقال لي واضعا يده على قلبه وكأنه يشير بأن هذا الأمر محل اهتمامه ؛ أن دعمه جاهز وقنوات المجد تحت خدمة المشروع؛ فأصبحت الكرة في مرماي؛ وهنا مشكلة لدينا وهي أن أبواب الخير والعلم والعمل هناك من يدعمها ولكنهم يريدون من ينفذها بصدق في الواقع. وأن يحول الأفكار والآمال إلى أعمال.
ولا يزال مخزون أفكاره وإخوته يولد يوما بعد يوم الجديد مع التجديد.
✍ حينما تفكر بمثل هذه العقليات وكيف تدير شؤونها تتأكد لك معاني البركة التي يسهل الله من خلالها للصادقين أعمالهم وإدارة حياتهم.
مثل هذه المواقف له ولأسرته المعطاءة  وإخوته كثيرة ومتنوعة فأينما حل أو هم حلوا تجد أن مفاتيح للخير بين يديك.
✍ أسرة الغماس كنز وطني ومخزون فكري و د حمد مفخرة إسلامية ووطنية رائدة .
أسرة الألماس تجسد لعالمنا الإسلامي الشخصية السعودية الرائدة التي يشهد لها الأثر الفاعل في خدمة رسالة الخير إنها تستحق منا كل الاحتفاء والتقدير والتكريم والدعاء.
✍ دخالد الشريدة…. بريدة
جامعة القصيم [email protected]

0.00 avg. rating (0% score) - 0 votes

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  • الألعاب الإلكترونية .. وخطرها على الأطفال

  • همساتٌ في حل المشكلاتِ!

  • عسكرة العلاقات