صناعة المستقبل

لا أظن عاقلا يُسأل: هل تهتم بمستقبلك؟ بأن يقول : لا !!

” صيانة  مستقبلنا”
من لا يؤمن بأن لدينا عقليات ستصنع مستقبلنا فهو أحد العوائق التي ترسخ تخلفنا!!
✍ هناك عوامل تخلق العقليات وهناك أخرى تقتلها.
مستقبلنا مرهون بالاهتمام بعقولنا.
الحكمة الرائعة تقول بأن:
” الأمة الحيّة يحيا فيها أمواتها…و الأمة الميتة يموت فيها أحياؤها” !!
وكأني استحضر قول المصطفى ص ” هم القوم لا يشقى بهم جليسهم”.. مجالسة أصحاب العقول المتطلعة للإصلاح ستؤثر دون شك بمن يقترب منها..”إما أن يحذيك أو أن تجد منه ريحا طيبة” ولربما استفزت عقول المحبطين أو المحبين للركود لتحريك ما لديهم من قدرات واستثمارها في صالح  مجتمعهم وتنميته.
والمؤكد بأن العقليات الطموحة سيكسب معهم ومنهم أي جليس طارئ أو مستمر.
وهذا المعنى يؤكد علينا أن نعمل الخير وأن نحفز الجميع دون النظر للمخذلين أو المتساهلين.
✍ ليس هناك من شك بأن العقول الخلاقة تحتاج لبيئة تستجيب لهم وتوفر كل متطلباتهم لأنهم سيؤمّنون مستقبل الجميع بمنتجاتهم. وهؤلاء يستحقون مايبذل لهم دون قييود أو شروط. لأن من يشترط على النجاح والتفوق قيودا كأنه يجعل للتفكير حدودا لا يجب أن يتخطاها!! وهنا تتوقف محطة الإبداع.
✍ ما يعطل عقليات مستقبلنا أمور منها :
*قاصرو النظر
*مصالح المتنفذين
*التقليديون
*المدينون للغرب
*المتشائمون
*النقادون
*المتقشفون في العطاء
*الراكضون خلف الهوج الإعلامي
*القابضون على ميزانياتنا
*المزاجيون في توجهاتهم
*الناقضون لما بناه الأولون وفقا لأهواءهم.
✍ والمبدأ الاجتماعي المهم هو أن :
* ” خيارات الناس يحددها ما تهيؤه لهم بيئاتهم” *
والرسالة الأمينة لكل مسؤول
الخصها بكل وضوح:
امنحوا الناس ماترغبون
أن يحققوه لكم:
*أبناءكم
*موظفيكم
*طلابكم وطالباتكم
*عمالك
*جنودكم
*أطباءكم
*معلميكم
*قضاتكم
*دكاترتكم.
و أهم شريحة بين هؤلاء كلهم “والديكم”.
لا تطلب شيئا دون أن تقدم مايعينهم على أداءه.
التطبيق لا يحتاج إلى استئذان من كائن من كان !!
ابدأ بنفسك وأهلك ومن تحت مسؤوليتك وستتغير الأحوال إذا غلب فعلنا على المقال.
أن ننتقل من الأمل إلى العمل.
نحن احوج مكان الى رعاية المواهب والقدرات ليس فقط في المدارس والجامعات بل في المجتمعات وتجربة مدينة بريدة في جمعية أسرة
من خلال “أكاديمية قادة المستقبل” نموذج حي للتطبيق يمكن الاطلاع عليه.
✍ وسؤال صناعة المستقبل هو :
هل في بيئاتنا في وزاراتنا في مؤسساتتا في مدارسنا وجامعاتنا وأسرنا وأحياءنا ما يجعلنا نختار الخيار الأفضل لنا ؟؟؟
حينما يكون جوابكم على الأغلب نعم..!!
تأكدوا بأن مستقبلنا بإذن الله مطمئن وآمن وواعد.
ودمتم بخير وإلى خير وعلى خير.

✍ دخالد الشريدة .. بريدة
جامعة القصيم [email protected]

0.00 avg. rating (0% score) - 0 votes

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  • الألعاب الإلكترونية .. وخطرها على الأطفال

  • همساتٌ في حل المشكلاتِ!

  • عسكرة العلاقات