لغة التنازل بين الزوجين

الحياة الزوجية هي تمازج بين الحب والمودة والرحمة من جهة، وبين تضارب الأفكار والرغبات من جهة أخرى
إن لكل إنسان شخصيته المميزة رجلا أو امرأة،  ونظرته الخاصة إلى الحياة،  وهذا الاختلاف ليس صفة مذمومة أو قبيحة؛ بل على العكس، فالاختلاف من سنن الحياة؛  وبما أنه كذلك: فعلى الزوج والزوجة أن يتوقعاه، ومن ثم يتقبلاه  فلا يغضب الزوج عندما يرى زوجته ترى رأيا مخالفا له.   وكذلك لا تشعر الزوجة بالإحباط والتذمر من زوجها عندما يفسر الأمر مختلفا عنها.
إن تقبل الاختلاف لا يعني أن وجهة نظر الزوج أقل أهمية من زوجته  أو العكس؛  وإنما على الزوجين أن يتقبلا الاختلاف حتى لا تصاب الحياة الزوجية بالإحباط واليأس من عدم اتفاق الزوج والزوجة في كل شيء.
وهذا التقبل نوع من التنازل الجميل بين الزوجين،  فقد يتمسك الزوج بأفكاره وآرائه ونظرته للأمور،  وفي الوقت نفسه يبدي الاحترام والتقدير والتفهم لأراء زوجته.
بقلم المستشار الأسري بجمعية أسرة ببريدة
سليمان بن عبدالله القفاري .
0.00 avg. rating (0% score) - 0 votes

3 رأي حول “لغة التنازل بين الزوجين”

  1. عدرا اخي فالامر هنا يتأزم وهناك بين واسع بين الرجل والمرأة فالرجل يحكمه العقلغالبا خلافا للمرأة التي يحكمها الرغبة والهوى / فإن اردت !!!!!!! كسرته متى ما اراد الرجل اقامة الحق على المرأة طلقها لذا استفد على عوج لتكمل لك الحياة

  2. رائع دائماً في طرحك أستاذ سليمان القفاري
    سهولة كلماتك وعمق معانيها تجعل القرائة لك ممتعه
    ومفيده

    سلمت وسَلِم قلمك .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  • الألعاب الإلكترونية .. وخطرها على الأطفال

  • همساتٌ في حل المشكلاتِ!

  • عسكرة العلاقات