ضمن فعاليات الملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية، وفي إطار الجلسة الحوارية الثانية التي حملت عنوان "تمكين القطاع غير الربحي"، قدّم مدير عام جمعية أسرة ورقة عمل نوعية تسلط الضوء على الأثر التنموي والمجتمعي للجمعيات الأسرية بعنوان "دور جمعيات التنمية الأسرية في تحقيق الاستقرار الأسري والأمان المجتمعي والوطني"، حيث تناولت أبرز محاورها دور هذه الجمعيات في تعزيز الأمن المجتمعي والوطني، واستعراض أهم الخدمات والمبادرات التي تقدمها جمعية أسرة والتي ساهمت من خلالها في الاستقرار الأسري والأمان المجتمعي والوطني، إلى جانب مناقشة التفكك الأسري وأثره على الأمن الوطني والمجتمعي، لتختتم ورقة العمل بعدد من التوصيات الهامة التي دعت إلى إطلاق مشروع وطني تكاملي بين جمعيات التنمية الأسرية والبيئات الحاضنة كالتعليم وقطاعات وزارة الداخلية للتكامل والتنسيق فيما يخص الأمان الأسري والمجتمعي والوطني على مستوى المملكة، وتعزيز الشراكات الوقائية بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي لتنفيذ مبادرات تستهدف الأسرة في مراحلها المختلفة بما يسهم في رفع جودة الحياة والحد من المشكلات الأسرية، بالإضافة إلى إطلاق مبادرة مركزية نوعية سنوية وفق احتياج مدروس تتبناها إمارات المناطق بما يسهم في تحقيق جودة الحياة من خلال المساهمة في الاستقرار الأسري والأمان المجتمعي والوطني.