يحلّ اليوم الوطني السادس والتسعون للمملكة العربية السعودية، فتشرق في ذاكرتنا صفحاتُالتأسيس والبناء، ويتجدّد في قلوبنا الفخرُ والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن العظيم.
وما نعيشه اليوم من أمنٍ وأمان، ونهضةٍ شاملة، ورخاءٍ متنامٍ، ما كان ليتحقّق لولا توفيق الله عز وجل، ثم حكمة ولاة أمرنا وقيادتهم الرشيدة، أيدهم الله؛ إذ جعلوا الإنسان والأسرة في صدارة أولويات التنمية الوطنية.
ونحن في جمعية التنمية الأسرية ببريدة «أسرة»، إذ نحتفي بهذه المناسبة الغالية، نستشعر مسؤوليتنا في الإسهام مع الجهود الوطنية في بناء مجتمعٍ حيويٍّ متماسك.
فالأســـــــرة لبنــــــــــــــةُ المجتمـــــــع الأولى، وركيـــــــزةُ استقــــــــراره ونهضته؛ وبقــــــدر ما تنعـــــــم به من تماسك، تتجــــــذّر قيم التلاحم والولاء للوطن.
ونرفع أسمى آيات التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، وإلى صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم وسمو نائبه، وإلى الشعب السعودي الكريم. نسأل الله أن يديم على بلادنا عزّها وأمنها واستقرارها، وأن يحفظ قيادتها وشعبها، وأن تتوالى على وطننا أفراحه ومسرّاته.